اختتام اشغال المؤتمر الوطنى الثانى والعشرين للمنظمة الوطنية للطفولة التونسية

 

سوسة 13 جانفي 2008 -  اختتمت يوم الاحد اشغال المؤتمر الوطنى الثانى والعشرين للمنظمة الوطنية للطفولة التونسية الذى التأم بمدينة سوسة يومى السبت 12 والاحد 13 جانفى الجارى تحت سامى اشراف رئيس الجمهورية.
وحضر فعاليات هذا المؤتمر الذى انعقد تحت شعار /طفل مواطن مستقبل امن/ اكثر من 700 مشارك اضافة الى عدد من الضيوف يمثلون منظمات تعنى بالطفولة بعدد من البلدان الشقيقة والصديقة على غرار الجزائر والمغرب ومصر وفرنسا والمانيا وتركيا واليونان.
وتضمن التقرير النهائى للمؤتمر عديد التوصيات من أهمها بعث لجنة خاصة تتولى اعداد مشاريع اتفاقيات شراكة بين المنظمة الوطنية للطفولة التونسية ومختلف الهياكل والمؤسسات التى تعنى بتربية الطفل ومزيد استقطاب اصحاب الشهائد العليا للنشاط صلب هياكل المنظمة وتشجيع العنصر النسائى على المشاركة فى الدورات التكوينية ومزيد تطوير انشطة المنظمة طبقا للبرنامج الرئاسي لتونس الغد.
وقد ثمن المشاركون في اشغال هذا المؤتمر العناية الفائقة والشاملة التي حظيت بها الطفولة التونسية منذ التغيير مناشدين في تدخلاتهم الرئيس زين العابدين بن على الترشح الى الانتخابات الرئاسية لسنة 2009 لمواصلة قيادة تونس على درب المزيد من النماء والتقدم.
واكدت السيدة سارة كانون الجراية وزيرة شؤون المراة والاسرة والطفولة والمسنين لدى اشرافها على الجلسة الاختتامية ان التئام هذا المؤتمر تحت سامي اشراف رئيس الدولة يجسد المكانة البارزة التي يوليها سيادته لتنظيمات المجتمع المدني العاملة في مجال رعاية الطفولة كما يمثل حافزا متجددا لكل ابناء المنظمة واطاراتها على مواصلة البذل والعطاء فى مجال الاحاطة باطفال تونس وتمكينهم من المزيد من فرص الترفيه والتالق والابداع.
وابرزت ما تلقاه الطفولة التونسية اليوم من احاطة شاملة ورعاية متكاملة تتضافر فى اطارها جهود جميع الاطراف من هياكل ومؤسسات حكومية وتنظيمات جمعياتية وهو ما أتاح في بحر العقدين الماضيين تحقيق تحول نوعي حقيقي فى مجال العناية بالطفولة.
واوضحت الوزيرة فى نفس السياق ان ما تحقق فى تونس من مكاسب هامة ومتنوعة فى مجال النهوض بالطفولة يفسح المجال رحبا امام جميع مكونات المجتمع المدني ذات الصلة كى ترتقى بمستوى اسهاماتها فى كسب رهان الجودة للنهوض بقدرات الطفل التونسى وصقل ملكاته واعداده الاعداد الامثل للاندماج فى ديناميكية المجتمع والانخراط في روح العصر.

وأكدت السيدة سارة كانون الجراية اهمية المسائل التى تناولها المؤتمر بالدرس فى اطار لجانه العلمية والتى تندرج فى اطار تكريس الخيارات السياسية والحضارية الرائدة لرئيس الدولة والرامية الى تعزيز قيم المواطنة وتأمين تنشئة الاجيال الصاعدة على مبادى حب الوطن والولاء له والتعلق بقيم الاعتدال والتسامح والتضامن.